Sunday, March 23, 2008
Thursday, March 13, 2008
صدق وهو الكذوب

أيها البؤساء التعساء الفقراء الجياع المثقفون ابناء فلسطين لن يساعدكم أحد. ولن ينقذكم أحد مالم تسقطوا حكوماتكم وتحاكموا رءوساءكم الذين أضاعوا الوقت في الأحضان والقبلات والضحكات علي نكت لم تسمعوها. وقد عرفت بعضها ويخجلني أن أحكيها. إنهم لايجلسون عند عجلة القيادة وإنما يضعون أقدامهم علي الفرامل حتي لايكون حل ـ هم وليست إسرائيل
Tuesday, February 26, 2008
لاتصاحب العبيط ولا تخلى العبيط يصاحبك
بصراحة يكون مالوش حق
والناس تقول له ده عبيط ... حد ياخد على كلام العبيط
وبعض المهبولين بيسموا العبيط بركة بفتح الباء والراء
وهذا أكبر دليل على أنهم هم نفسهم بركة جدا
وان أي حاجة حيمشوا فيها حتلاقيها برضه بركت منهم
لذلك قالوا في الأمثال القديمة
لاتصاحب العبيط ولا تخلى العبيط يصاحبك
اتفرجوا معايا على مجموعة من العبط والحمقى والمغفلين
أقصد مجموعة من الناس البركة
أما البركة ده اللي متقلين عليه بحجر ليطير ، فبصراحة مش عارف بيعمل ايه
وأعتقد انه ممكن يكون هو نفسه مش عارف بيعمل ايه
ودي ان شاء الله نهاية البركة ده هو وأمثاله
وبعدين جه البركة اللي بعده .. طبعا واضح انه أنيل منه.. آسف أقصد أبرك منه
بس عندنا الوضع ده عيب وما يصحش يا بركة
لا ده الموضوع انتشر كده
المفروض ان الدول الاسلامية تحذر رعاياها من الذهاب الى الفاتيكان
وآخرتها يارجالة العالم البركة دي مالها
يا جدع قول كلام غير ده .. آل دي عبادة عندهم
ناس طيبين قوي
وطبعا ده نجم التلفزيون وحبيب الأطفال الممثل الكوميدي زكريا بقلظ
وده بيعمل عمل جليل انه بيضحك المسلمين جدا
وطبعا ده لأنه تربية الماما نجوى والبابا .. مش عارف اسمه ايه
الأصول نزعل من نفسنا
ليه ؟
علشان مش بنسمع كلام أجدادنا اللي قالوه لينا من زمان
وأقرأ مرة أخرى عنوان التدوينة
Monday, February 25, 2008
وصية الدكتور سناء أبو زيد - رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: أوصي في نفسي - يُقرأ هذا الجزء على حضور دفني
* أن يشهد غسلي وتكفيني الأعلم بسنة حبيبي- صلى الله عليه وسلم- ممن تيسر حضورهم ممن أحب من الصالحين
* أن يتقدَّم للصلاة عليَّ أعلم أهلي بالسنة، واجتهدوا لحشد ما استطعتم من الصالحين لحضور الصلاة، وأكثروا من الدعاء، وأخلصوا فيه.
* أن يطيل شهود دفني الوقوف عند قبري، وأحسنوا استثمار المناسبة لترقيق القلوب القاسية، وتذكير النفوس اللاهية، واسمعوها مني عالية مدوِّية- بلسان حالي-:
(يا ساكني الدور والقصور.. استعدوا قبل أن تسكنوا اللحود والقبور).
(ويا واطئي الثرى فرحين مرحين.. استعدوا قبل أن يطأكم نادمين محسورين).
﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ (لقمان: من الآية 33).
- وأن يفيَ ذريتي بما بقي لي عليهم من حق بِرِّي، وهو: -
* ملازمة الدعاء لي والاستغفار، وإنفاذ عهدي، ومنه وصيتي هذه. - وإكرام صديقي وصلة رحمي التي لا توصل إلا بي.
* وأن يدعوَ لي أحبابي كلما قرءوا أو سمعوا أو تذكروا قول الله- تعالى- ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ (الحشر: من الآية 10).
وأتبرًّأ:
1- مِن كل مَن ناح أو صاح أو لطم أو شقَّ أو دعا بدعوى الجاهلية.
2- ومن كل مَن ابتدع لي بدعةً لا أصل لها في دين الله تعالى، مثل الخميس، والأربعين، والذكرى السنوية، وستر القبر، والنفقة عليه بإضاءته واتخاذه عيدًا وتشييده (لغير ضرورة الدفن)... إلخ.
3- ومن كل مَن نَسَب إليَّ من الكرامات ما لم يكن، أو من الصالحات ما لم أفعل، أو غَالَى فيَّ بغير حق، وإنما منتهى رجائي أن أكون في مَن ناداهم العفو الرحيم بقوله: ﴿قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (الزمر: من الآية 53).
هكذا انتهت وصية المربي الفاضل وسط تعالي أصوات البكاء من الآلاف التي حضرت تشييع الجنازة، وقد تحوَّل المشهد معها إلى ما يشبه خطبة الجمعة وليس تشييع جنازة، وكأنَّ د. سناء لا يزال يخطب ويعظ بين ظهرانينا
Thursday, February 21, 2008
د.سناء أبو زيد ... وداعا

إلى الله نشكو شرورَِ العبادِ ... فرب العبادِ هو المقتدر
ولا غيرُ ربي يجيب الدعاءَ ... ويدفع ظلمَ الذي قد فجَر
دَعَونا إلى اللهِ نرجو الصلاحَ ... ونرجو الفلاحَ لكل البشر
وقمنا إلى اللهِ نبغي رضاه ... ولسنا نبالي ركوبَ الخََطَر
ولسنا نبالى ببطشِ الطغاة ... فلن يستكينَ له أي حر
ولا ضيرَ أن نُبتلى مثل يُوسُف ... فنَحجُبَ ظُلمًا وراءَ الجُدُر
يَمينًا إذا غابَ منَّا الرجالُ ... لينتَشِرَنَّ قفاةُ الأَثَر
فمِن خلف داعٍ سيمضي دعاة ... وخلف المربيِّ سيمضي زُمَر
ولن يطفئَ الظلمُ نورَ السماء ... ولن يَحجُب الليلُ ضوءَ القمر
فيا قوم قوموا لنَصرِ الإله ... وفُكوا سراعًا قيودَ الحذر
فما العيشُ إن لم يسُد شَرعُنَا ... وتَعنُ الجِباهُ لما قد أَمَر
سَلامًا لكم يا دعاةَ الصلاحِ ... رعَتكُم بحفظٍ عيونُ القدر
سلمتم وطبتم وخابَ البُغاة ... وشرعُ الإلهِ هوَ المنتصر
هذا من أواخر ماكتبه أخي وأستاذي الدكتور سناء أبو زيد من الشعر قبل وفاته فجر اليوم 21 فبراير 2008
وكان - رحمه الله - قد كتب هذه الأبيات أثناء اعتقاله الأخير والذي أفرجت عنه النيابة بسبب تدهور حالته الصحية
ثم بعد الافراج عنه وجه الرسالة التالية الى إخوانه الذين تركهم في المعتقل وكأنها وصية مودع ، يقول في رسالته
إخوتى واهلى واحبتى .. سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته
وبعد
فأقول لكل واحد منكم ( انى احبك فى الله ) ،
وإن كنا نقولها مكررة عامة لكل من احببناهم فيه عز وجل ، فانى اقولها مؤكدة خاصة لكل منكم .
إخوتى واهلى واحبتى لقد تعلق خيالى بكم وانتقل معكم بين فقرات برنامجكم اليومى كلما حلت فقرة منه ، وادعو لكم ان يجعل لكم من همكم فرجا ومن ضيقكم مخرجا ومن اسركم فكاكا عاجلا كريما
اخوتى واهلى واحبتى انى اجد فى نفسى شعورا بالحب والشوق لهذه الاماكن والاجواء التى تتواجدون فيها وتتقلبون بينها ( نسال الله لنا ولكم العفو والعافية والمعافاة فى الدين والدينا والاخرة )
رغم انها مواقع للظلم والعدوان تقتضى الشعور بالكره بل بالمقت ، وما ذاك الا لحلول هذه الارواح الطاهرة والقلوب النقية فيها .
اخوتى واهلى واحبتى تدركون اكثر منى معنى قوله تعالى ( وكان امر الله قدرا مقدورا ) ،
وقوله تعالى ( وكل شىء عنده بقدر ) فاقدار الملك تجرى بحكمة وعلى كل فطن موفق
( من امثالكم ولا يزكى على الله احد ) ان يحاول سبرغورها وجعلها هدفا له يسعى لتحقيقه ،
فلعلها فرصة هيأها الملك عز وجل بعجيب صنعه وتدبيرة للتعارف الدقيق
والارتباط الوثيق والتربية بالموقف وبالمعايشة لمزيد من الارتقاء والتزكية
تأهيلا للعباد الصالحين لما يريده ربهم منه
اخوتى واهلى واحبتى تعلمون اكثر منى عدة اهل الحق فى مواجهه خصومهم والواردة
فى مثل قوله تعال ( يا ايها الذين امنو اذا لقيتم فئه فاثبتوا ... )
الايات فلتكن شعارنا ولنتواص بها ونتعاون عليها
اخوتى واهلى واحبتى لقد مثلت صوركم الحبيبة الكريمة فى خاطرى
لحظة ابلاغى بقرار الاخلاء وبكيت متالما الم انفصال جزء من كل
وجعلت ادعو لكم واتساءل مع نفسى كيف اشكر هذة النعمة واسخرها فيما يرضيه عز وجل
فتعجب من حولى قائلين دعنا نفرح ولو للحظات اليس من حقنا هذا ؟؟!!
اخوتى واهلى واحبتى صحبكم الله بستره الجميل وحفظه التام ورحمته الواسعة وفضله العظيم
وجمعنا معكم قريبا فى خير وعافية واقر عيوننا بنصر دينه ودعوته والتمكين لشريعته ، وبعزة الامة ونهضتها
واخيرا التمس الصفح من كل من اسات اليه او قصرت فى حقه
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أما آخر ما كتبه رحمه الله من الشعر فهو ما نشره موقع نافذة مصر
د. سناء أبو زيد.. المربي الكبير.. يناشد وهو- في سرير المرض- من يغيب من إخوانه عن صفوف صلاة الفجر هذه الكلمات
قد أخذ الناس مواقعهم.... في صفوف صلاة الفجر
بعض الإخوان قد انقطعوا.... راضين بأوهى العذر
فنهوضًا فورًا أحبابي.... والرب عفوٌّ ذو ستر
ودوامًا إنكم القدوة.... ترمقكم أبصار الغَير
أقسمت يمينًا لن تجدوا.... في غير الطاعة من خير
ان العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا على فراقك يا أخي لمحزونون
اللهم ارحم عبدك سناء أبو زيد
اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم باعد بين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب .
اللهم ان كان محسنا فزد في حسناته وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وارض عنا وعنه يا كريم
اللهم آنس وحشته في قبره
اللهم ثبته عند السؤال وعند فتنة القبر
اللهم هون عليه ضمة القبر
اللهم وسع له في قبره مد بصره
اللهم أسكنه جنات الخلد التي وعدت بها عبادك المؤمنين
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله