Sunday, July 29, 2007
Wednesday, July 25, 2007
من نقد الممارسة إلى إلغاء الأصل
بقلم د. محمد الفقيه
حينما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم صوراً من ممارسة سعد بن عبادة رضي الله عنه للغيرة يبدو فيها شديدا ، فلم يتجه صلى الله عليه وسلم لنقد الممارسة , بل وأكد الأصل وهو الغيرة تأكيداً قوياً مبيناً أنها مطلب شرعي قبل أن تكون مطلباً رجولياً , فقال صلى الله عليه وسلم : (( أتعجبون من غيرة سعد , والله لأنا أغير منه , والله أغير مني , ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش )) والحديث في الصحيحين .
فالممارسة قد تحمل أخطاء تختلف درجاتها باختلاف طبائع البشر وأفهامهم ودرجة إيمانهم لا يكاد يسلم منها مبدأ أو فكرة , وقداسة المبدأ لا تعفي خطأ الممارسة .
وقد تتكرر الأخطاء وتتراكم بحيث تنسينا أصل الفكرة أو المبدأ وتكون هي الأصل في نظر البعض , لذلك كانت سنة التجديد في البشرية ببعث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , وفي أمتنا ببعث المجددين ليعيدوا لهذا الدين صفاءه ونقاءه وما علق به مع الزمن وهو بريء منة من ممارسات خاطئة أو أفكار زائفة .
هنا يأتي دور العلماء الربانيين في تقرير المبادئ والأسس والقيم الشرعية وبيانها للناس والسعي لترسيخها في أذهانهم , ويعقبه نقد الممارسات الخاطئة التي خالفت هذه المبادئ والقيم , فنقده مقبول في مقابل تقريره للأصل الشرعي، فإذا دعا إلى ترك الممارسة الخاطئة يدعوهم في نفس الوقت للتمسك بالمبادئ بصورتها وتطبيقها الصحيحين , فهو يشيد البناء ويحكمه , ويسعى بعد ذلك لإزالة ما علق به من سوء ويوازن دائما بين تقريره للأصل ونقده للممارسة.
ولا يخفى على الملاحظ لما يطرح في المنابر الثقافية والوسائل الإعلامية من تكريس وتركيز وإيغال في تتبع الممارسات و نقدها وهو أحد فخاخ العلمنة حيث يقتصر الطرح على نقد الممارسات بحجة أن بعضها خاطئ , ثم يسحب النقد من الخطأ إلى الصواب فيجعلان في سلة واحدة وهي سلة النقد , ثم ينسحب بعد ذلك بالضرورة إلى الأصل والمبدأ , فالمبادئ والأفكار ليس لها وجود حقيقي إلا في الممارسات , فإذا ألغيت الممارسات تبعها إلغاء الأصل , وتحويله إلى فكرة محشورة داخل الذهن لا علاقة لها بالواقع .
ومن المعلوم أن الممارسات لأي مبدأ تختلف قرباً وبعداً من المبدأ , ولا يمكن أن يمارس الجميع بدرجة كاملة , ولذلك كان القدوات في أي مبدأ ينظر إليهم على أنهم التطبيق الأكمل للمبدأ, وهو الحكم عند حصول الاختلاف في التطبيق , وفي جميع شعائر الإسلام القدوة في ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم يتلوه صحابته الكرام والسلف الصالح وأي اختلاف حول التطبيق يكون الميزان الحق هو ميزان النبي صلى الله عليه وسلم وهو الحكم على مدى صحته أو قربه أو بعده , والقادرون على هذا الحكم هم العلماء بسنته صلى الله عليه وسلم , أما أن يأتي من لا علم له بالسنة أصلاً ويكيل النقد للممارسات فعلى أي أساس يبني وعلى أي منهج ينتقد ثم ماذا وراء هذا النقد ؟
إنه الهدم والتفكيك , وإنك لتعجب من انصباب النقد على الممارسات الدينية وكأنه لا يوجد أخطاء إلا عند من يحملون الدين أو كأن الخطأ تمثل فيهم وهم سبب النكبات وممارساتهم الخاطئة هي التي جلبت لنا الكوارث والأعجب منه أن الجميع قد يخطئ في تصرف أو تحليل أوتنظير ولا يتحمل الخطأ إلا الإسلاميون خصوصاً . والحل الوحيد في نظرهم , هو تكريس الهجوم عليهم وتركيز النقد لهم , أي هدم وهدم بلا بناء , وهل تنتظر من العلمانيين بناء .
واغتر البعض بدعوى نقد الممارسات والاقتصار عليها وربما وجده طريقاً سهلاً , فالهدم أسهل من البناء , وربما كانت حجته : أصلح بيتي وأسد ثغراته ولا أترك مداخل للعدو , وقد تكون هذه الحجة مقنعة لو أن هناك بيتاً يبنى , ولكن الواقع أن البيوت تهدم وتسوى بالأرض وأنت تساعدهم من حيث لا تشعر وربما دللتهم على مواضع للهدم لم يكونوا على علم بها
----------------------------------------------------------------
أعجبني هذا المقال جدا ولفت نظري الى أمور هامة منها :
* عند نقد ممارسة ما يجب أن يقوم الناقد بتأكيد المبدأ أولا والتأكيد على إيمان الجميع بهذا المبدأ
* اذا اختلف الطرفان على التأكيد على المبدأ ودرجة قداسته في نفوسهما فلا داعي اذا للاستمرار في نقد الممارسة حيث يصبح هذا الأمر لا يعني الطرف الغير معترف بالمبدأ أصلا ، وما يجب أن ينتقد عندئذ هو هذا الطرف الذي ينكر مبدأ من مبادئ الدين ثم يتبجح بإنكار ممارسة
* يجب لكل عاقل أن يتنوع نقده للممارسات في شتى مجالات الحياة ولا يكون متصيدا للممارسات الدينية فقط فهذا مدعاة للتشكيك في نواياه
* ينبغي لكل مخلص أن يقرأ السطور الثلاثة الأخر من المقال جيدا وأن يستشعر عظم المسئولية التي يتحملها بتصديه لنقد الممارسات الدينية فقط وطول الوقت مهما كانت النية ومهما كانت الحجة
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
Thursday, July 12, 2007
Wednesday, July 11, 2007
أعداء وأصدقاء للوصفة السحرية
شوفوا آخر حاجة كاتبها ايه ؟
أحد معايير الموالاة أن يتحول الصحفي إلى بوق للسلطة وهذه قد تعفي السلطة السياسية وقد تعني أن أجهزة الأمن ومن تجليات الموالاة ليس فقط أن يدافع الصحفي عن الرئيس وابنه والحكومة وإنما أيضا أن يشترك في هجاء المعارضة خصوصا الإخوان المسلمين وقد تحتمل الأجهزة منك أي شيء إلا أن تكون منصفا للإخوان وان تتعامل مهم بحسبانهم كيانا له وجود على أرض مصر منذ حوالي 80 عاما فقد يقبل منك أن تدافع عن إسرائيل وعن التحرير الأمريكي للعراق ولا مانع من أن تدافع عن الشاذين جنسيا وعن عبدة الشيطان أما أن تنصف الإخوان فتلك جريمة لا تغتفر ولابد أن تلاحقك اللعنات والاتهامات من جانب الأبواق المتربصة والجاهزة للانطلاق مع اول اشارة مشكلة الدستور في رأي ليس أنها تعارض النظام ولا تكف عن نقده وإنما أكثر ما يزعج السلطة هو اسلوب تعاملها مع الاخوان ونشر أخبارهم باعتبارهم قوة سياسية واقعية شأنهم في ذلك شأن بقية القوى السياسية الموجودة في البلد.لقد قرأت كغيري ما نشرته صحيفتان في مصر احداهما قومية والاخري مستقلة خبر اجتماع ابراهيم عيسي مع مرشد الاخوان في شقة بحي الزمالك ومنذ اللحظة الأولي قلت إن هذه تقارير مباحث وليست معلومات صحفية خصوصا أن زميلنا اللذان نشرا هذا الكلام معروفان بأنهما من الأبواق شبه الرسمية لمباحث امن الدولة لكن لم اتوقع ان يكون اللقاء المذكور الذي قيل إن مؤامرة الصفقة دبرت فيه كان عزومة عشاء حضرها عددا من الشخصيات العامة بينهم الاستاذ أنيس منصور ولم يخطر على بالي أن ابراهيم عيسي بدل أن ينشغل بالصفقة فإنه انشغل بطفله الذي عملها على نفسه وكان عليه أن يشترك مع زوجته في إزالة آثار العملة وستر المسألة.هذه الواقعة البسيطة تحولت عند أجهزة الأمن إلى مؤامرة وصفقة نشرت الصحف أنباءها وتناقلتها ألسنة المسئولين وأدرجت ضمن قائمة الاتهامات التي نسبت إلى جريدة الدستور ورئيس تحريرها وحين فضح ابراهيم عيسي المسألة من خلال ما نشره خلال الأيام الثلاثة الماضية فإنه كشف لنا عن فضيحة متعددة الأوجة تدلنا على مدي الزيف والتلفيق في تقارير أجهزة الأمن وقدم لنا دليلا دامغا على أن تلك الأجهزة تستخدم بعض الصحفيين لتحقيق مآربها سواء في بث الشائعات الكاذبة أو تشويه المعارضين السياسيين واصابنا بالغم حين وجدنا أن مؤسسات الدلوة تحدد مواقفها على اساس من تلك الشائعات وهو ما دعاني إلى التساؤل عن كم القضايا التي لفقت وعدد الناس الذين سجنوا وهدمت حياتهم وضاع مستقبلهم بناء على وشايات مماثلة مختلفة وكاذبةأنا قلت أوريكم الناس دي بتعمل في نفسها ايه
قارنوا بين فهمي هويدي وبين واحد من حبايبي اللي كان ولا حاجة ولما طبق الوصفة السحرية بكل مفرداتها نجح انه في كام سنة يصبح ضيف دائم في برامج الاذاعة والتلفزيون ومقالاته في الصحف القومية وضيف في ندوات الروتاري وغيرها من النوادي الراقية وكل كلمة يقولها بتتبروز في مصر وكل الدول العربية ، عايزكم تقرأوا وتشوفوا الراجل النموذج ده عمل ايه

قراءة جديدة في أوراق الراشدين
للقارئ أن يحزن ومن حقه أن يتعجب ، وهو يستعرض معنا ما عرضناه في الفصل الأول حول مصرع عثمان ، أما الحزن فأسبابه مفهومة ، وأما التعجب فأبوابه كثيرة ، إن سددت منها باباً وحسبت أنك استرحت ، انفتحت عليك أبواب ، وأثـقلتك هموم ، وحسبك أنك إن أدنت لا تدري من تدين ، فأنت إن أدنت الثائرين لا تملك أن تبرئ عثمان ، وأنت إن أدنت عثمان لا تملك أن تبرئ الثائرين ، وأنت إن أدنت الثائرين لا تملك إلا أن تتعاطف معهم في نوازعهم ، وأنت إن أدنت عثمان لا تملك إلا أن تتعاطف معه في مصرعه ، ولعلك بحكم العاطفة الدينية أقرب إلى إنصاف عثمان ، وإلى تلمس الأعذار له ، لكنك تصطدم في سبيلك هذا بأقوال كبار الصحابة وأفعالهم ودعوة بعضهم الصريحة إلى حمل السيف والخروج عليه ، فهذا عبد الرحمن بن عوف يقول لعلي: إن شئت أخذت سيفك وآخذ سيفي ، فقد خالف ما أعطاني ثم يقول لبعض في المرض الذي مات فيه : عالجوه قبل أن يطغي ملكه وهذا طلحة في المرض يؤلب الثائرين حتى لا يجد علي مفراً من أن يفتح بيت المال ، ويوزع من أمواله عليهم حتى يتفرقوا ، ويقره عثمان على ما فعل ، ولن تمر شهور حتى يقتل عثمان ، وحتى يخرج طلحة نفسه مطالباً بالثأر له في جيش عائشة ، وحتى يصاب بسهم رماه به مروان بن الحكم ، صفى عثمان وساعده الأيمن وخليفة المسلمين بعد ذلك بثلاثين عاماً ، ورفيق طلحة في الجيش الثائر من أجل الثأر ، وساعتها سوف يدرك طلحة أنها النهاية ، فيردد في لحظات الصدق مع النفس ومع الله ، هذا سهم رماني به الله ، اللهم خذ لعثمان منى حتى ترضى ، وهو قول بالغ الدلالة على صحوة الضمير ، وتيقن الخطأ ، ولم يكن طلحة في هذا مبتدعاً ، وإنما كان مسايراً لفعل أصحابه ، وهم أنفسهم صحابة الرسول ، غاية ما في الأمر أنه كان أكثر تطرفاً ، فأهلك وهلك ، أما علي والزبير وابن مسعود وعمار وغيرهم ، فقد تراوحوا في معارضتهم بين العنف واللين ، وانتهوا ما انتهى إليه طلحة ، حين هلك بعضهم معه ، وتأخر البعض إلى حين . حدث ما حدث ، وقتل المسلمون بسيوف المسلمين ، وهلك الصحابة بسيوف الصحابة ، وبقيت دلالات الحوادث تؤرق أذهاننا حتى اليوم
شوفتوا الحلاوة ياولاد ، والعفريت ما بيتكسفش انه ينقل حوارات كذابة عن الصحابة الكبار ، أهو ده ابني بصحيح اشوفكم قريبا علشان نكمل الوصفة
Wednesday, July 4, 2007
الوصفة السحرية للشخصية الاسطورية 1-2
هذه الوصفة مجربة ، جربها الآلاف وربما الملايين عبر السنين ، معظم المشاهير من المفكرين والإعلاميين في بلادكم جربوها ونجحت معهم ، ومازال الصغير يكبر بها والمغمور يشتهر بها والفقير يغتني بها ، وما أكثر المريدين لهذه الوصفة وما أكثر المريدين الذين يتبعون من يتبعون هذه الوصفة ، وما أعظم انبهارهم بهم وتكريمهم لهم
طبعا الكل الآن مشتاق الى معرفة الوصفة السحرية للشخصية الأسطورية ، لذلك سنتناول في هذا الجزء القواعد الذهبية للوصفة ، وفي الجزء الثاني نذكر التعليمات التفصيلية

ثانيا : كن هجوميا دائما وسفه آراء الآخرين المخالفة لرأيك ، واتهمها بل واشتمها بأقصى وأقسى الألفاظ ، وكلما كنت رداحا شتاما بذيئا وقحا بجحا كلما زادت شهرتك ، ولا تخف من الردود عليك ، فالمتدينين ناس مؤدبين ما بيعرفوش يشتموا ، ولو حد فقد أعصابه وشتمك يبقى صيده ياعم ووقعت ، وسيسارع الجميع الى ادانته وأن هذا لا يصح أن يصدر من متدين وتسارع أنت وتكيل له الصاع صاعين وتتهمه بالإرهاب والظلامية والجمود والتحجر ... الخ ، والغريب أنك ستجد الجميع يسترضيك أنت حتى لا تغضب من هذا الذي تجرأ عليك وشتمك ، والحقيقة أنهم سيكونون خائفين منك وبيتقوا شرك .
ثالثا : لا تعتذر أبدا ، وإن اضطررت الى الاعتذار فاتبع اعتذارك بكلمة ولكن ثم الغي الاعتذار بعدها (مثل أن تقول : أنا آسف على كذا ، ولكن الموقف كان يستدعي هذا القول
رابعا : في أفكارك وأطروحاتك دمر الأصول ، وهز كل ما هو ثابت ، حرك ما هو مستقر ، لا تسمع لمن يقول لك ان هذا اجماع بين علماء المسلمين وقل"هم رجال ونحن رجال" ، لا تسمع الى من يقول "أجمع الفقهاء" أو قول أئمة الفقه المعتبرين وقل "هذا الكلام كان زمان أيام السفر بالجمل ، نحن الآن في عصر الكمبيوتر والهندسة الوراثية والفمتوثانية" ، أما لو جاءوك بحديث فشكك في صحته ولو جاءوك بآية فشكك في معناها ووجه الاستدلال بها ، اعرض الأحكام الشرعية على عقلك فما قبله منها فماشي وما رفضها فارفضه وناقش فيه - لا تقل لي أنا غير متخصص ، هو فيه حد الأيام دي بيحترم التخصص ، وحتلاقي كتير زيك ، وكلهم بيطبلوا وبيزمروا وبرضه مافيش فيهم متخصص .. ده اسمه اجتهاد يا إبني ، وسيبك من سيرة ان الاجتهاد من اختصاص العلماء ، احنا مش اتفقنا مش حنحترم حد ، ايه انت مش ناوي ولا إيه ؟ أمال مالك ؟
خامسا : كن خفيف الدم ، احفظ النكت واروي القصص المضحكة ، اسخر من كل شيء ، الكبير قبل الصغير والمقدس قبل العادي ، لا تحاول أن تجمل سخريتك ، بل دعها تكن لاذعة وحارقة (طبعا لا تزيد جرعة السخرية السياسية ولا مع الكبار أحسن تروح في داهية) ، ولا يظن أحد أن هذه القاعدة ضعيفة أو عديمة القيمة ، فكم من شخص طبق القواعد كلها ولكنه كان ثقيل الظل ودمه يلطش ، ففشل فشلا ذريعا
سادسا : اياك أن تسمح لأحد أن يشكك في إيمانك بل في قوة إيمانك وتقواك وإلا فقدت جمهورك كله وسقطت في لحظات ، بل ثر فورا وأطلق قذائف كلماتك التي تعبر عن قوة الإيمان لديك وعن اعتزازك بالإسلام وبانتمائك اليه ، وقل : ولكن أي إسلام الإسلام العصري المستنير الذي يفتح باب الاجتهاد على مصراعيه لكل الناس ، ثم دبج الكلمات التي تريدها والتي ان طبقت يتكون نتيجتها ان كل واحد يعمل اللي على مزاجه وما حدش ليه دعوة بالتاني وفي الآخرة ربنا رب قلوب .
سابعا : جمد قلبك وان شئت الكمال فاقتل قلبك وإلا مافيش فايدة ، فالكثيرون سقطوا ولم يكملوا المشوار بالرغم من نجاحهم الباهر بسبب انهم لم يميتوا قلوبهم ، فعندك طه حسين مثلا ، استيقظ قلبه قبل مماته وذهب الى الحج وشوهد متعلقا بأستار الكعبة وهو يبكي بكاء مرا ، وكذلك خالد محمد خالد الذي استيقظ قلبه مبكرا مع أنه كان تلميذا نجيبا وطبق كل بنود الوصفة ولكن قلبه لم يكن قد مات فتاب عن كتابه من هنا نبدأ وغيرهم كثيرون حدث لهم هذا ، تحب تكون زيهم ؟ خلي بالك
والى اللقاء في الحلقة القادمة

