Monday, May 14, 2012

جملة نصائح غالية

عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبي عتبة، قال: أما بعد
اعقلوا، والعقل نعمة، فرب ذي عقل، قد شغل قلبه، بالتعمق فيما هو عليه ضرر، عن الانتفاع بما يحتاج إليه ، حتى صار عن ذلك ساهيا
ومن فضل عقل المرء، ترك النظر فيما لا نظر فيه، حتى لا يكون فضل عقله، وبالا عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة
أو رجل شغل قلبه ببدعة، قلد فيها رجالا دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها، يزعم أنه أخذها من القرآن، وهو يدعو إلى فراق القرآن. أفما كان للقرآن حملة قبله، وقبل أصحابه يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه؟ وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماما لأصحابه، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم رجال معروفون منسوبون في البلدان، متفقون في الرد على أصحاب الأهواء، مع ما كان بينهم من الاختلاف
وتسكع أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد، مفارقة للصراط المستقيم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم، انتقلوا منها إلى غيرها، لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين. 
وقد ذكر عن عمر أنه قال لزياد: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون 
اتقوا الله وما حدث في قرائكم، من الغيبة، والنميمة، والمشي بين الناس بوجهين، ولسانين، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا، كان ذا وجهين في النار، يلقاك صاحب الغيبة، فيغتاب عندك من يرى أنك تحب غيبته، ويخالفك إلى صاحبك، فيأتيه عنك بمثله، فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته، وخفي على كل واحد منكما ما أتى به عند صاحبه
حضوره عند من حضره حضور الإخوان، وغيبته عن من غاب عنه غيبة الأعداء
من حضر منهم كانت له الأثرة، ومن غاب منهم لم تكن له حرمة
يفتن من حضره بالتزكية، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة 
فيا لعباد الله أما في القوم من رشيد، ولا مصلح به يقمع هذا عن مكيدته، ويرده عن عرض أخيه المسلم؟ 
بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم، فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته، فأكل بدينه مع أديانهم
فالله الله، ذبوا عن حرم أعيانكم، وكفوا ألسنتكم عنهم، إلا من خير، وناصحوا الله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة، فإن الكتاب لا ينطق حتى يُنطَق به، وإن السنة لا تعمل حتى يُعمل بها، فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم، فلم ينكر ما ظهر، ولم يأمر بما تُرك؟ وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. 
اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعته، فنطقوا فيه بالهوى، لما أدخلوا فيه من الخطإ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا؟ 
أحبوا الدنيا، وكرهوا منزلة أهلها، فشاركوهم في العيش، وزايلوهم بالقول، ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن ينسبوا إلى عملهم، فلم يتبرءوا مما انتفوا منه، ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت. وقد ذكر أن الله تعالى يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، فإن كان همه وهواه لي، جعلت صمته حمدا ووقارا، وإن لم يتكلم. 
وقال الله تعالى: {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها، كمثل الحمار يحمل أسفارا} الجمعة: 5
وقال: {خذوا ما آتيناكم بقوة} [البقرة: 63] قال: العمل بما فيه
ولا تكتفوا من السنة، بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها، كذب بالقول مع إضاعة العلم
ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها، فإن فساد أهل البدع، ليس بزائد في صلاحكم
ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم
وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مرض، اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة، ليقوى به على علاج المرضى
فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم، وشفقة منكم على إخوانكم، وأن تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم، أعنى منكم بعيوب غيركم، وأن يستفطم بعضكم بعضا النصيحة، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحم الله من أهدى إلي عيوبي
تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم، وإن قيل مثل الذي قلتم، غضبتم. 
 تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم، وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم
تثبتوا قبل أن تكلموا، وتعلموا قبل أن تعملوا، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل، ويكون المعروف فيه منكرا، والمنكر فيه معروفا، فكم من مقترب إلى الله بما يباعده، ومتحبب إليه بما يبغضه عليه، قال الله تعالى: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} [فاطر: 8] ، الآية
فعليكم بالوقوف عند الشبهات، حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة 
فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم، ومن نظر لله، نظر الله له. 
عليكم بالقرآن فأتموا به، وأموا به
وعليكم بطلب أثر الماضين فيه، ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم، وفساد منزلتهم، بإقامة الكتاب بأعمالهم، وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم، التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا، مخافة أن يفسدوا منازلهم، وأن يتبين للناس فسادهم، فحرفوا الكتاب بالتفسير، وما لم يستطيعوا تحريفه، كتموه، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب، لتبيننه للناس ولا تكتمونه
-------------
مروي في سنن الدارامي

Tuesday, May 8, 2012

مقتطفات من حديث د.أبو الفتوح لخالد صلاح على قناة النهار

تنبيهات: اللون الأسود والأحمر نص الحديث نقلا عن اليوم السابع
اللون الأزرق تعليق من عندي وليس له صلة بنص الحديث
الفقرات غير مجتزأة ومنقولة كما هي من الموقع حتى لا نخل بالمعنى
------------------------------------------------------
وقال إنه من المؤسف أن يقول أحد أنه ينوى تطبيق الشريعة، وكأن مصر كانت دولة كافرة !!! مين اللي قال كده
لافتا إلى أن من يدعى أن مرجعيته إسلامية فلابد أن يكون مرجعيته للأزهر الشريف
مشيرا إلى ضرورة عدم فرص الوصاية على الشعب (وهي الجملة اللي قبلها مش وصاية على الشعب)، وعدم مصادرة على حرية الإبداع
وأكد أن الشريعة الإسلامية هى التى أسست لمفهوم المواطنة، وقال ''دعوا العقول والنفوس تنطلق، مسلمين ومسيحيين.. دعوهم ينطلقون وثقوا أن شباب مصر ومبدعيها لن ينطلقوا بعيداً عن إيمانهم
وأوضح أبو الفتوح، أنه لا يصح أن نقول أننا بعد أكثر من 14 قرنا من الإسلام سنطبق الشريعة الإسلامية الآن فى مصر فهذه أهانة واضحة للأزهر ولحضارتنا المصرية والإسلامية 
وشدد على أن الشريعة الإسلامية كانت مطبقة خلال الفترات الماضية بشكل شابه بعض الخلل
-----------
وأكد أبو الفتوح، أنه يثق كل الثقة فى أن السلطة ستسلم بعد انتخابات الرئاسة
-----------
مضيفا أن الإخوان ليست إلا وسيلة وأنا فخور بإسلامى الوسطى، لافتا إلى أنه يجب أن نفرق بين جماعة الإخوان التى قضت الكثير من عمرها لخدمة الوطن وبين الحزب الذى يدير الجماعة والذى خان الشعب وباعه، ولكن أنا تحدثت عن كونى قضيت 37 عاما مع الإخوان فانا لا يمكن أبدا أن أعيب جماعة الإخوان المسلمين
----- اتفرجوا الوفي اللي مش حيعيب جماعة الإخوان حيقول ايه عنها-----
وحول ادعاء الإخوان أن وضعهم قانونى منذ الخمسينيات رد قائلا: "كلنا عارفين أن وضع الجماعة مش قانونى ومش هنضحك على بعض"، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وضعها غير قانونى مثلها مثل 6 أبريل، وغيرهم من الحركات التى عليها أن تصوب وضعها، كما انتقد أبو الفتوح جماعة الإخوان قائلا إنه لا يصح لجماعة دعوية أن تتحول لحزب سياسى مؤكدا أن حزب الحرية والعدالة أصبح بمثابة لجنة داخل الجماعة، وهذا ليس فى صالح مصر، مضيفا أن جماعة الإخوان المسلمين يشوبها بعض الأخطاء الإدارية فى الفترة الماضية، وطالب الجماعة بتقنين أوضاعها وأن يعملوا فى ظل القانون.
وتساءل، أبو الفتوح، ما هو رقم الحساب الذى يمكن أن تتبرع به لجماعة الإخوان المسلمين - لو راجل صحيح تسأل هذا السؤال للكنيسة المصرية وتضع أموال الكنائس تحت الرقابة بنفس المنطق -، ولا أقول أن أموالها عن طريق الخطأ، ولا أشكك فى ذمم الناس، ولكن الأمر ليس أمر ذمم وإنما أمر الرقابة، موضحا أن جمهور الإخوان الشريف ينادى بهذا المطلب، فالوضع قبل الثورة كان فيه محاربة من النظام، أما بعد الثورة فالأمر مختلف، مشيرا إلى أنه طالب حركة 6 أبريل بتقنين وضعهم.
------------
وقال أبو الفتوح، : "استقلت من الجماعة لأكون رئيسا لكل المصريين، ومصر تحتاج إلى زعيم قائد ملهم، وأيضا رئيس واقعى، وأنا أجتهد لأكون بين هذين الشخصين، وحلمنا فى برنامجنا مصر القوية.
 
------------
وأشار أبو الفتوح فى حديثه للإعلامى خالد صلاح إلى أنه لا يوجد فى مصر تيار ضد الدين سواء التيار اليسارى أو الليبرالى أو حتى من يقول أنه علمانى
فالشعب المصرى متدين بطبيعته ومتصالح مع دينه ويرفض الإساءة لقيمه
محذرا من دغدغة مشاعر المصريين بشعارات دينية من قبل بعض الأطراف
مؤكدا أنه ينتمى لفكر الأزهر ؟؟؟؟!!!! وأن انضمامه لجماعة الإخوان كان لخدمة مصر التى يعتز بحضارتها منذ الفرعونية وحتى الآن
، مضيفا أنه كان فى تونس وخرج أحد المثقفين التونسيين يسب السيدة عائشة فسألت عن ذلك فقيل لى أن هذا لدينا كثير، فقلت له لو حصل عندنا هذا فى مصر الليبراليين هم من
سيقومون بقطع رقبته وليس الإسلاميين، فاللبراليين واليساريين أناس يعرفون الله

هههههههههههههههههههه
------------
وكشف أبو الفتوح أن أكثر من آذاه هم أفراد من المسؤولين فى جماعة الإخوان المسلمين، واصفا خيرت الشاطر ومحمود عزت، بأنهم "لم يحفظوا الأخوة الجميلة التى كانت بينهم وقال هناك صورة تجمعنى مع من خان "العيش والملح ولكنى أسامح الجميع
------------
ووصف أبو الفتوح، الكاتب نجيب محفوظ بأنه أديب كبير ورجل طاهر وأنا أحبه وإن عارضته ببعض الأشياء، وقال إننى فخور بالتقائى مع العملاق المصرى ذو القلب الطاهر، رغم اختلافى معه فى قصة أولاد حارتنا، فنحن لو أخذنا المرحوم سيد قطب بما كتبه لأخذه الأزهر بالجزاء الشديد، "كان سيادته قد قال عن الشهيد سيد قطب أنه كان مريضا نفسيا" ، ولكن سيد قطب أيضا كان أديبا، وما أذانى بسبب الزيارة هو أن البعض أخرجنى من الملة وكفرنى 
لا تغضب فهم أصحاب الثوابت الذين يؤيدونك الآن
مؤكدا أنه لن يغضب إذا قرر أهل الاختصاص تدريس أولاد حارتنا، فقد انتهى عهد الفراعين الذين يحكمون مصر 
------ مازال الرجل الوفي للعشرة والعيش والملح يشوه كل شيء في الاخوان-----
مسألة البيعة فى الجماعات مسألة دخيلة على الفقه الإسلامى، وهى لا تعرفها جماعة الإخوان إلا فى التنظيم الخاص الذى أنشأه البنا من أجل محاربة الإنجليز والاحتلال الصهيونى لفلسطين لكنه ندم عليه بعض ذلك بسبب ممارساته لاحقا فى اغتيال كل من يتعارض مع الجماعة؟ 
------------
وأجاب أبو الفتوح قائلا: أن جماعة الإخوان المسلمين منذ أن نشات فى عام 28حتى حلها فى عام 54 كانت جمعية ذات نفع عام للمجتمع، يمكن لأى شخص أن يشارك فيها ويتمتع بممارستها من ممارسة العمل الدعوى والرياضى والاجتماعى دون بيعة أو ماشبه ذلك فلا يوجد فى جماعة الإخوان المسلمين مايسمى بالبيعة، والتزمت فى شبابى بجماعة الإخوان المسلمين ولم يطلب منى المرشد عمر التلمسانى البيعة لأنها جمعية، بل البيعة خاصة بالتنظيم الخاص وسحبها البعض على الجماعة وأدخلها 
مجموعة 65 من الإخوان، ومجموعة التنظيم الخاص.
 ------------
وتابع، قائلا، بعد ثورة 25 يناير واستقرار الأوضاع فى مصر لا يجوز للسلطة الحاكمة أن تسمح بآى كيان خارج إطار القانون، وأنا احترمت السلفيين عندما أخبرونى أنهم قننوا وضعهم من خلال جمعية، وعلى الجمعيات والجماعات أن تلتزم بالعمل المجتمعى ومن يريد المنافسة على السلطة عليه أن يعمل مستقلا أو أن يعمل من خلال عمل حزبى، والذى إيدنى هو حزب النور، وكون الدعوة السلفية أيدتنى فهى لم تخطئ القانون لأنها أيدت ولم ترشح، حتى لا يتم العبث بضمائر الناس 
--------------------------------------------------------------- 
لم أكن أنوي الحديث عن هذا الرجل الذي عرفته منذ أكثر من 27 عاما
ولن أتحدث عنه بأكثر مما تحدث هو عن نفسه وعن مكنوناتها وبأكثر من تعليقاتي المقتضبة باللون الأزرق
الآن الموضوع أصبح حقوق لا يمكن التهاون فيها أو السكوت عليها
حق الإسلام - حق الولاء والبراء - حق قول الحق والصدق - حق الفضل والإنصاف
أسأل الله ألا يسير على هذا المنوال حتى لا يضطرني للرد عليه بأكثر من ذلك
فرغم أني لست من الإخوان الآن إلا أن ذلك لا يعني أن اسكت عن ظلم أو غدرأو كذب يحيق بهم أو بغيرهم
اللهم اهدنا الى ما اختلف فيه من الحق بإذنك