Monday, February 2, 2009

حوار مع صديقي ... المتعب 1-2


هذا الحوارحدث فعلا وإن كان باللغة العامية
جاءني ذات صباح صديق يعمل معي في نفس المؤسسة وإن كان في إدارة بعيدة عني
عرفته منذ عدة سنوات باسم الشيخ (...) فهو من جماعة التبليغ والدعوة ، لا يرتدي إلا الجلباب والطاقية على رأسه ، طويل اللحية وقد بدأ الشيب يخطو اليها منذ سنوات ، وهو يميل الى قصر القامة ، وقد ساعده بياض بشرته على إضفاء مظهر التقى والورع على محياه.
كان الشيخ (...) في ذلك اليوم يطلب مني بعض البرامج للكمبيوتر الذي عنده بعد أن ضاعت نسخة البرامج التي كانت لديه ، ثم تطرق بنا الحديث عن ذكرياته إبان فترة السبعينيات من القرن الماضي حين كان يجلس في أسرة من الأسر الإخوانية في أسيوط ، وكان يلتقي آنذاك بأنداده من الشباب أمثال عصام العريان وأبو العلا ماضي وغيرهما
وكانت الجماعات الأخرى قد بدأت تنتهج أسلوب العنف واستخدام السلاح وتتجاذب فيما بينها الشباب المتحمس والتواق الى التمكين بسرعة ، وهنا حدث التردد بين المناهج والأفكار فبينما كان الإخوان يدعون الى التربية والمرحلية كانت الجماعة الإسلامية تدعوا الى المواجهة وتحاضر شبابها في الطريقة الصحيحة للضرب بالرأس (الروسية) وكانت جماعة الجهاد تشجع أفرادها على اقتناء السلاح والتدرب عليه .
يقول لي الشيخ (...) : فذهبنا الى الشيخ (أسامة كحيل) وهو من التيار السلفي وسألناه عن الإخوة الذين يعتقلون ويسجنون ويعذبون وربما يموتون في المعتقل ، ما حكمهم ؟ فرد علينا بفتوى ... لا داعي لأن أذكرها لك حتى لا تغضب!!
فقلت له : لن أغضب ، ماذا قال لكم ؟
قال الشيخ (...) : قال لنا : هذا عذاب لهم في الدنيا قبل عذاب الآخرة
فتمالكت نفسي وقلت له : وانتم أخذتم الفتوى ولم تناقشوه فيها أو تعرفوا أدلته
قال الشيخ (...) : بل ناقشناه كثيرا حتى اقتنعت برأيه
قلت له : اقتنعت ان من يعتقل يكون هذا عذاب له في الدنيا قبل عذاب الآخرة ؟
قال الشيخ (...) : نعم .. ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في رؤية ، أمرني فيها بالخروج في سبيل الله ، وقد كنت أكره هذا الأمر في وقتها ولا أراه صحيحا ، ولكن امتثالا لأمر النبي بدأت في الخروج ومن يومها توالت الرؤى للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أني أراه حين يغلق على معنى بعض الأحاديث فيشرحها لي !!!!!
وسامحوني - سادتي - فلن أعلق على الفقرة السابقة لا منطقا ولا شرعا حتى لا يتفرع بنا الحديث
فقلت للشيخ : ولكن الإخوة من السلفيين يعتقلون ويسجنون ويعذبون وأنتم من التبليغ تعتقلون وتسجنون وتعذبون بل انهم ينكلون بكم لأنكم تأتون بالشباب الى المساجد ثم تتركونهم لقمة سائغة لغيركم من الجماعات فهل هذا عذاب لكم في الدنيا قبل عذاب الآخرة ؟
قال الشيخ (...) : لا .. انت مافهمتنيش ، المقصود ان من يفعل شيئا يؤدي الى الاعتقال والبهدلة فهذا حكمه أما من أخذ دون أن يفعل شيئا فهذا ابتلاء !!!
قلت للشيخ : فأين أنت من قول رسول الله "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله"
وأين أنت مما رواه يحيى بن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، قال : كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجُهر لها به قط ، فمن رجل يُسمعهموه ؟ فقال عبدالله بن مسعود : أنا ؛ قالوا : إنا نخشاهم عليك ، إنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه من القوم إن أرادوه ؛ قال : دعوني فإن الله سيمنعني .
قال : فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى ، وقريش في أنديتها ، حتى قام عند المقام ثم قرأ : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) رافعا بها صوته ( الرحمن علم القرآن ) قال : ثم استقبلها يقرؤها . قال : فتأملوه فجعلوا يقولون : ماذا قال ابن أم عبد ؟ قال : ثم قالوا : إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد ، فقاموا إليه ، فجعلوا يضربون في وجهه ، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ . ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا في وجهه ، فقالوا له : هذا الذي خشينا عليك ؛ فقال : ما كان أعداء الله أهون علي منهم الآن ، ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا ؛ قالوا : لا ، حسبك ، قد أسمعتهم ما يكرهون
وأين أنت ممن كانوا يعتبرون مراغمة الكافرين قربى الى الله
هل كل هؤلاء نعتبر ما لاقوه عذاب لهم في الدنيا قبل عذاب الآخرة ؟
قال الشيخ (...) : لا طبعا هؤلاء أخذوا بالعزيمة فلاشيء عليهم ؟
قلت للشيخ : فما الفرق بين الصحابة وبين حالنا الآن ؟
قال الشيخ (...) : الآن نحن مخيرون بين الأخذ بالرخصة وبين الأخذ بالعزيمة فمن فعل هذا فلا يلومن إلا نفسه
قلت للشيخ : وهل الله عز وجل يشرع لنا العزيمة حتى إذا أخذنا بها عذبنا في الدنيا والآخرة ؟
قال الشيخ (...) : لا طبعا .. هناك فرق بين أن يكون أخذك بالعزيمة يؤدي الى ضرر وإذا كان هذا الضرر متعلق بك أنت وحدك أم متعدي الى المجتمع
قلت للشيخ : يعني مثلا مظاهرات غزة التي اعتقل فيها المئات لمجرد التظاهر السلمي هل ينطبق عليهم هذا الحكم
قال الشيخ (...) : طبعا .. لأنهم كانوا من الممكن أن يعبروا عن آرائهم بطرق أخرى لا تغضب أحدا منهم
قلت للشيخ : ولكنهم لم ينظروا للأمور بطريقتك وإنما نظروا إليها من حيث جدواها ، فقد تكون هناك طرق كثيرة ولكنها غير مجدية
قال الشيخ (...) : وهل المظاهرات هي التي كانت مجدية ؟
قلت للشيخ : نعم ولولا هذه المظاهرات التي عمت العالم لتحول الأمر إلى ما هو أسوأ ولأبانت النظم عن وجه العمالة الكئيب بوقاحة أكثر ، يا سيدي العالم لأول مرة يجمع على أن إسرائيل مجرمة حرب وإرهابية تقتل الأطفال والنساء ، كيف كان العالم سيقتنع بذلك في رأيك ؟
سكت الشيخ (...) ثم قال : ولكن بغض النظر عن مظاهرات غزة هناك ممارسات كثيرة تتعدى آثارها الى الغير فتجعل الدولة تغلق المساجد بعد الصلوات ، وتمنع الجلوس فيها ، وتطارد الملتحين ، وتغلق الكتاتيب ..الخ
قلت للشيخ : وهل تظن أنه لو لم تُفعَل هذه الممارسات التي تنتقدها هل كانت الدولة ستترك لك المساجد مفتوحة ، وتعين الملتحين والمنقبات في الوظائف العامة ، وتتوسع في افتتاح الكتاتيب الجديدة ، لا والله ياشيخ هذه سذاجة كبيرة بل على العكس إن ما تراه خطأ وتجاوزا هو الذي أخر الدولة سنينا طويلة حتى تقدم على هذه التضييقات. أنا مثلك بل أكثر ضد كل مظاهر العنف أيا كان شكله في التعاطي بين أفراد الوطن الواحد ولكني في نفس الوقت لا يمكن أن أكون ضد الحرية في العبادة والملبس والكلمة والرأي ونوع التعليم وغيرها من صور الحريات المختلفة والمتاحة لغير المسلمين في بلادنا
بدا على الشيخ (...) الضيق من حواري معه فأعاد على مسامعي مرة أخرى حكاية الرؤى التي يراها وأن قلبه مطمئن بها
ثم تركني واستأذن قبل أن أستأنف حواري معه ، ربما خاف أن أتجرأ فأجادله في موضوع الرؤى نفسها وصحتها
ولكن هل ترك الموضوع الأصلي أم هل تركته ؟ لا فقد كان بيننا حوار آخر ، به مفاجآت وآراء غريبة ، أنشره قريبا إن شاء الله
ألم أقل لكم أنه صديقي المتعب ؟
--------------------
إلى الإخوة الأفاضل الذين تعجبوا من صديقي المتعب أضيف هذا التحديث بدون تعليق مني
** انتقد مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز عبد الله آل الشيخ المروجين لمقاطعة المنتجات الغربية في المملكة على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واصفا إياهم بــ"المطعطعين" (المتحدثين بدون علم)، ومعتبرا أن التهديد بمقاطعة المنتجات "لا يخدم شيئا".
وقال مفتي السعودية في محاضرة بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت، إنه "من الواجب علينا الابتعاد عن الطعطعة - التحدث بدون علم - فأنت تضر نفسك وتضر الناس"، في إشارة منه إلى الداعين إلى مقاطعة منتجات بعض البلدان الغربية.
وتابع: إن "العالم الآن كالحلقة الواحدة لا يستغني بعضه عن بعض، وكما يحتاجون لنفطك تحتاج أنت لسلعتهم، والتهديد بالمقاطعات التجارية لبعض المنتجات لا يخدم شيئا"، مشددا على ضرورة "التعامل مع الناس بما ظهر منهم من خير فنحبهم عليه، ونبغضهم على قدر ما ظهر منهم من مخالفة وإعراض
المصدر موقع إسلام أونلاين
** وصف رئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية الشيخ صالح اللحيدان المظاهرات التي تقوم بها الجماهير في العديد من الدول العربية؛ تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بـ"الفساد في الأرض"، مبررا رؤيته بأن المظاهرات "تصد عن ذكر الله، حتى وإن لم يحصل فيها تخريب".
وخلال محاضرة ألقاها بعنوان "أثر العقيدة في محاربة الإرهاب والانحراف الفكري" قال الشيخ اللحيدان إن أول مظاهرة شهدها الإسلام في عهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان "كانت شرا وبلاء على الأمة الإسلامية"، ووصف تعبير الجماهير عن مواقفها عبر التظاهر بأنه "استنكار غوغائي، إذ إن علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له".
في ضوء ذلك، اعتبر أن المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على غزة من قبيل "الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الحياة" اللندنية في عدد اليوم السبت.
وبرر رؤيته بالقول إن المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالا تخريبية "فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه"، وأضاف متعجبا: "متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح؟!".
وتابع استهجانه للمظاهرات بالقول إن: "المظاهرات مسألة فوضى، فهم يخربون ما يمرون عليه من المتاجر، ويرون أن هذا غضب منهم على العدوان، وهذا مما ينمي العدوان بينهم".
من جهة أخرى، شدد رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية على أهمية الدعاء للفلسطينيين والقنوت في المساجد.
وأوضح الشيخ اللحيدان أن الأمة الإسلامية تمر الآن بـ"محنة كبيرة وعدوان بلا حياء وبوحشية وهمجية، وسكوت من بعض القادرين على المنع"، معتبرا ذلك نوعا "من التعاون على الإثم والعدوان، مع عجز متناه من الأمة الإســلامية من حيــث العمل، فالأمة الإسلامية تعرف نفسها".
ويعد الشيخ صالح بن محمد اللحيدان أكثر أعضاء هيئة كبار العلماء (المؤسسة الدينية الرسمية) نفوذا، إلى جانب كونه رئيسا لمجلس القضاء الأعلى
المصدر موقع إسلام أون لاين

11 comments:

Anonymous said...

لقد ابتلينا بأمثال صديقك المتعب هذا حتى اختنقنا.. أخي أبو نظارة سلامي لصديقك المتعب وليد العطار

اوعى تفكر said...

سبحان الله
الواحد اليومين بيشوف امثال هؤلاء الكثير
وكمان تلاقى اصلا اللى بيطلعله فى الرؤيا ده شيطانه اصلا

أبو نظارة said...

أخي الحبيب وليد
ياترى عندكم في قناة الجزيرة مثله ؟
هو والله فاكرك وبيسلم عليك ، وقال لي تشوف له الموضوع القديم ممكن الجزيرة تقدمه له ؟
ولكن اطمئن قبل ما يشبط أفهمته أن الجزيرة إخبارية فقط وليس لها أي علاقة بموضوع المادة التي تخصه ، وحرق دمي حتى اقتنع
فكرت أعطيه نمرة تليفونك وأنت تتولى اقناعه بس ما هنتش عليّ
علشان تعرف أنا باحبك قد ايه
تابع معي الجزء الثاني
جزاكم الله خيرا

أبو نظارة said...

أخي الفاضل فارس النوبة
هون عليك
هو والله رجل طيب جدا الى درجة السذاجة
قام بما يسميه علماء النفس التعويض النفسي
بمعنى أنه خاف أن يواجه الظلم فقال إن مواجهة الظلم غير واجبة ثم وجدها غير مجدية نفسيا معه فقال إن مواجهته تؤجل الآن لأن هناك ما هو أهم منها، ثم وجدها غير مجدية أيضا فمازالت الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها تأبى أن تهون ، فقرر أن مواجهة الظلم اذا أدت إلى ضرر فهي حرام
واستراح نسبيا الى ذلك
ولكن يا أخي لو رأيته في الجلستين التين نقلت لكم أحدهما ، لاشفقت عليه
فهو لا يجرؤ على النظر الى عينك وهو يتكلم ، ووجهه يحمر ثم يصفر خجلا مما يقول ، ويعرق جبينه ثم يغلق الحديث متعللا ويهرب
أنا أحب الشيخ في الله ونعله فوق رأسي ولا أقصد أبدا أن أنتقصه أو أهينه ، ولكني أعرض الصورة لنعلم مالا يقوله إخواننا هؤلاء عنا في مجالسهم وربما تمنعهم أشياء كثيرة من البوح به لنا
جزاكم الله خيرا أخي الحبيب

آه ياني - سمية قهوة said...

بانتظار الجزء الثاني

د.توكل مسعود said...

أخي أبو نظارة
ذكرتني مقالتك بالحكمة التي تقول : عدو عاقل خير من صديق جاهل

نفع الله بك

tarek alghnam said...

اخى الحبيب
والله ماانا عارف اعلق على ايه ولا ايه
بس لمفتى السعوديه اقول
ماذا تريد ان يفعل الشارع العربى
هل يأكل من منتجات من يقتلوا ابنائنا وزوجاتنا وشيوخنا
سبحان الله
العربى القديم الذى كان لايؤمن بالله كان عندة حميه وان لم يحارب فكان يقاطع عدوة
بارك الله فيك يااخى
تقبل تحياتى ودمت بود

ABU MUJAHID REMBAWI said...

اخوك مالزي ..........

مسلم علمانى said...

هذه الفتاوى تؤكد ان النصوص تفسر نفسها ولكن يفسرها البشر جسب مصلحتهم
ولذلك فخلط الدين بالسياسه فى عصرنا هو نوع من خداع النفس فالدنيا قانونها الأزلى
هو التغيير وما كان يصلح لعصور سابقه لا يصلح اليوم
وهذا ما تفعله كل الشعوب الحيه التى تعتمد على عقولها وليس على ما فعله اسلافها
الا قبائل بدائيه تعبد الأسلاف
حياتنا اليوم لا علاقة لها بعصور قديمه الا بالعافيه والقسر وهذا منشا العنف
والفشل فى النهايه

مسلم علمانى said...

ورحم الله سيدنا على بن ابى طالب عندما قال حتى القرآن حمال اوجه
والنصوص لا تفسر نفسها ولكن البشر

أبو نظارة said...

الأستاذ مسلم علماني
فكرة التحدث عن دولة دينية ورجال دين يحكمونها بالأمر الإلهي وغير ذلك من وثنيات العصور الغربية المظلمة صارت بالتأكيد من الأفكار المتخلفة التي لا يتبناها عاقل في عصرنا
أنا معك في أن التغيير سنة الكون
الكل يتحدث عن الدولة لابد أن تكون مدنية بالمعنى المعلوم لكلمة مدنية
ولكن كما أن الدول المتقدمة التي تتحدث سيادتكم عنها مثل بريطانيا وأمريكا وإيطاليا والصين وحتى الهند التي تتغنى (هي) بعلمانيتها تتحدث في دساتيرها وأدبيات سياسييها عن مرجعية الحكم فيها فمنهم من نسبه الى المسيحية أو الى البابا نفسه أو الى اللينينية الى غير ذلك من المرجعيات
كل ما نطلبه أن تكون مرجعيتنا متناسقة مع ما نعتقده ، لذلك نحن نطالب بمرجعية إسلامية ، وأعتقد أن هذا من حقنا
هذه المرجعية تضع الأطر العامة والأحكام الكلية ثم تترك للأمة أن تستنبط من هذه الأحكام -كما تقول سيادتكم- ما يتواءم مع العصر الذي نعيشه
أتحدى أن يوجد في العالم كله نظام بهذه المرونة والحيوية والتجدد
دعنا يا سيدي من الأسماء
فكلمة إسلامي قد تنفرك مني وكلمة علماني قد تنفرني منك
دعنا نتكلم حول الفكرة لا حول اسمها وهذا ما فعلوه في تركيا ومازالوا يفعلونه الى الآن حتى يصلوا إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد
تقبل تحياتي