Sunday, September 26, 2010

احذروا

6 comments:

انسان جديد في المسيح said...

اخي الكريم
هل تصدق نفسك فعلا ان الفتنة ايقظها صاحب الصورة المنشورة؟
هل تألمتم حقا من كلمة واحدة ، ماذا عن سنين طويلة كنا نستمع فيها من طرف واحد حتى منّ الله علينا بالانترنت والفضائيات؟
ماذا عن الشيخ الشعراوي وزعلول النجار ومحمد عمارة ومحمد سليم العوا، وغيرهم وغيرهم ممن ايقظوا الفتنة طوال هذه السنوات؟
هل تصدق نفسك ؟
تقبل تحياتي واحترامي

أبو نظارة said...

أيها الإنسان الجديد
أولا أشكرك على لهجتك المهذبة في الحديث وهذا صار من النادر وبالذات في مجتمع الانترنت فلك الشكر على ذلك
ثانيا أعتذر لك عن تأخري في الرد على تعليقك بسبب انشغالي وما إن أتيحت لي الفرصة حتى سارعت بالرد الذي سأحاول أن أجعله مختصرا قدر الإمكان
---------------
1- إجابة على سؤالكم الأول أقول : أنا اتحدث عن الفتنة الأخيرة نعم هو الذي أيقظها وبدون سبب مرة في مقال المصري اليوم ومرة في مؤتمر تثبيت العقيدة وحاول قدر الإمكان نشر مقولاته على أوسع نطاق ليزيد الفتنة
2- من قال أنها كلمة واحدة بل هي أيضا لدينا سنين من الكلمات والمواقف بدأ من المنشورات الداعية للتنصير والتي تسب معتقداتنا مرورا بالتنصير بين المسلمين الفقراء تحت إغراء المال وغيره !!! نهاية بالاستقواء بالخارج ودعوة بوش لنجدتكم تارة وشارون تارة أخرى
3- إذا كنت تذكر هؤلاء المشايخ للتدليل على ذكر النصارى بسوء فاسمح لي أن أتحداك أن تذكر لي إهانة واحدة صدرت منهم في حق سيدنا المسيح وأمه العذراء رضي الله عنها أو حتى حواريي المسيح
بينما أستطيع أن أذكر لك عشرات بل مئات الأمثلة ممن تناولوا نبينا وزوجاته وأصحابه بالسب والتحقير والإهانة ويعلمونها لأطفالهم في الكنائس منذ الصغر
لقد سخرت الكنائس والأديرة والنشرات والمؤتمرات الكنسية والكتب بميزانيات هائلة وصفحات الانترنت للإساءة لكل ماهو إسلامي
إذا كنت لا تعرف هذا يا صديقي فهذا نقص معلومات عندك ولاشك
ولكن مالا تعرفه حقا عني أني ولدت في عمارة تدعى عمارة قسيس ومعظم جيراننا كانوا نصارى ومعظم أصدقائي في الطفولة كانوا كذلك نصارى
وقتها لم يكن للنصاى دولة داخل الدولة ولم ينظر لي ايمن ولا عادل ولا أشرف ولامنير على أني ضيف في البلد ولم انظر اليهم على أنهم كفار يجب مقاطعتهم وطردهم
الغلو والتطرف موجود من عندنا وعندكم
فلا يصح لطرف أن يدعي لنفسه الملائكية وأنه المجني عليه دائما
وكذلك العقلاء والمحبون لهذا البلد موجود في الطرفين
وعليهم تعقد آمال الوطن
نعم أصدق نفسي
وأرجوك أن تسأل نفسك نفس السؤال
هل تصدق نفسك؟
ولك خالص التحية والاخترام

انسان جديد في المسيح said...

الاخ الفاضل ابو نضارة
شكرا على ردك ، وارجو ان تتحمل بسعة صدر الرد مرة اخرى
اولا ، انا لا ادافع عن الانبا بيشوي ، فانا مختلف معه في امور كثيرة منها حكمه على بعض الطوائف المسيحية بعدم دخول الملكوت ، وكأنه لديه هو المفتاح الوحيد،
ثانيا، انت تتكلم وكأن الفتنة كانت نائمة وهو ايقظها ، وهذا مخالف للحقيقة، فالفتنة ايقظها المسلمون بكتاباتهم عن المسيحية والكلام عنها في اعلام كان يكرس ويساعد على نشر الرأي الاسلامي الواحد بدون اعطاء حق الرد للمسيحيين، ما تشاهده الان هو فقط حق الرد من المسيحيين الذين صمتوا اكثر من 1400 سنة ، واذا لم تكن تعرف ذلك فهذا نقص في معلوماتك ولا شك ، هل نسيت ان ايذاء المسيحيين كان منذ اكثر من عشرين سنه ويصل الى حد القتل في بعض المحافظات القبلية في صعيد مصر؟ هل نسيت كل ما فعله المسلمون بالمسيحيون ؟
انا لا ازعم ان طرفا من الطرفين هم الملائكة ، ولكني اذكر الحقيقة مجردة ان الفتنة ايقظها المسلمون انفسهم وراجع التاريخ وراجع ضميرك ، وقف امام المرأة وقل لنفسك انك تصدق نفسك
ربنا معاك

أبو نظارة said...

أخي الإنسان الجديد
تأكد أني كلي سعة صدر معك الى أبعد حد وليتك تكون أنت كذلك معي
أقول هذا لأنني لاحظت -وقد أكون مخطئا-أنك تركت معظم ما جاء في ردي على أسئلتك وبدأت تتكلم في امور أخرىولم ترد عليها
ادعوك من فضلك لقراءة ردي مرة ثانية وأنت جالس مكانك دون الحاجة الى الوقوف أمام أي مرآة
أعود الى تعليقك الثاني فأقول
أولا هذا ليس رأي الأنبا بيشوي وحده وما كان ليجرؤ ولا يستطيع أن يتبنى رأيا يخالف رأي البابا شنودة ويعلنه وقد رأيت لقطة فيديو للبابا شنودة وأحد الحضور يسأله عن الإنجيليين فقاطعه قائلا لا لا لن يدخلوها (أي الجنة) وكان يحدثه عنها
ما علينا هذا شأن بينكم لا دخل لنا فيه ولكن الشيء بالشيء يذكر
وإن كان هذا رأيك في هذا الشأن فهذا ينبئ عن إنسان متسامح واسع الصدر قلبه كبير يسع من يخالفونه
أسأل الله أن يهدي هذا القلب الى مايحبه ويرضاه .. آمين
أخي الفاضل
من أين تأتي بهذه المعلومات التي تؤذيني وتغضبني اكثر مما تؤذيك وتغضبك
من قال لك ان المسيحيون كانوا يقتلون في الصعيد منذ عشرين عاما
اذا كنت تقصد أيام الإرهاب الذي كان يضرب مصر كلها وكان لا يفرق في القتل بين مسلم ومسيحي وحتى الأطفال لم تنجوا مدارسهم من لعنته
ان كنت تقصد هذا فحرام عليك أن تجعلها قضية اضطهاد للمسيحيين
أما ان قصدت غير ذلك فأعتقد انها معلومات غير صحيحة وهنا أسالك بدوري
لمصلحة من يتم ترويج هذه المعلومات بين المسيحيين؟
مثل معلومات نصارى المهجر عن اختطاف المسيحيات وإجبارهن على الإسلام وهذا مانفاه المعنيون بهذه الامور من قساوسة ومفكرين وحقوقيين نصارى في مصر
وأعود لنفس السؤال
لمصلحة من؟
عد الى ردي السابق تعرف السبب
رسالة السيد المسيح عليه السلام كانت المحبة حتى للأعداء
ولكن هناك من يريد ان يهزم هذه المحبة ويحولها الى كراهية وبغض وثأر وانتقام
ووسيلته في ذلك نشر هذه الاشاعات واستغلال حوادث فردية من بعض جهلة المسلمين أو غوغائهم وتعميمها على أنه سلوك من المسلمين تجاه النصارى
أليس لك جيران مسلمون يسكنون بجوارك؟
هل تجد منهم هذه السلوكيات؟
كم مسيحيا اعتقل في عهد مبارك أي منذ ثلاثين عاما وكم مسلم اعتقل؟
كم مسيحي تزور ضده الانتخابات وكم مسلم يفعل معه هذا ويسحل هو وأنصاره؟
كم كنيسة اقتحمت في تلك المدة وكم مسجد اقتحم وفتش واعتقل المصلون فيه؟
كم جمعية مسيحية تم حلها وتغيير مجلس ادارتها الى مجلس تعينه الحكومة لينهبها وكم جمعية اسلامية حدث لها هذا؟
كم مدرسة راهبات هوجمت من أمن الدولة وتم استدعاء القائمين عليها وحل مجلس ادارتها وكم مدرسة إسلامية حدث لها هذا؟
هل تود المزيد فعندي منه الكثير والموثق وليست معلومات من مواقع مجهولة
من من حقه أن يتكلم عن التمييز والاضطهاد ضده ويتالم من أجل هذا؟
وفي وسط كل هذا الضغط يخرج علينا من يقول اننا ضيوف في بلدنا
هل هذه رسالة المحبة؟
-------------------
أخي الكريم
رغم كل ماسبق دعك ممن أيقظ الفتنة فحسابه عند ربه
لنكن عمليين وأنا أحسن بك الظن أنك مثلي تود الخير لهذه البلد
ماذا نفعل أنا وأنت لتعود بلدنا الى ما كانت عليه من اخوة ومودة وبر؟
لا تستهن بنا فلنكن نحن النواة والشرارة التي تنتشر بعد ذلك نورها ان شاء الله
آسف جدا على الرغي والإطالة
وتقبل مني خالص التحية والاحترام
أرحب بك إذا أردت أن تراسلني على بريدي الخاص
abonazzara@gmail.com

انسان جديد في المسيح said...

الاخ الفاضل
ابو نظارة
يبدو انك فعلا معلوماتك قليلة في شأن ما يحدث للمسيحيين ، فهل تعتقد انك بطرحك عدة اسئلة يكون هذا نفيا لما يحدث للمسيحيين في مصر ؟
ارجوك ان تكون حياديا وحاول القراءة والمعرفة لما يحدث لاخوانك في الوطن ويتكتم عنه الاعلام الاسلامي المحايد
واخيرا ، فانا لا ارد على كل ما يأتي في رسالتك لانني غير معني غير بنقطة واحدة
انك تلقي باللوم على ما تسميه اشعال او ايقاظ الفتنة على المسيحيين فقط ، وهذا وحده يبين انك لازلت متعصبا لا تحاول ان ترى الامور بعينيك الاثنين فتفضل ان تنظر اليها بعين واحدة او من وراء نظارة اسلاميه .
اذا كنت تسعى حقا لانقاذ الوطن من الفتنة ، كن واقعيا وغير منحازا
واعترف بان هناك من المسلمين من قاموا بايقاظ الفتنة على شاشات التلفزيون والجرائد الحكومية ودائما يتهمون المسيحيين بالكتاب المحرف بدون دليل ، ولا يعطونا حق الرد ، هذه هي الفتنة الحقيقية التي ايقظها من ايقظها
اذا كنت تريد حقا لهذا الوطن ان يكون ملتئما بلا جروج قدم خطوة ايجابية ولن احدد لك ما هي ، فهي واضحة اشد الوضوح ،على مدونتك ، والا فانت متعصب فقط في ثياب الحملان ، وانا لازلت احسن الظن بك حتى تثبت بنفسك العكس
ربنا معاك

أبو نظارة said...

أخي الإنسان الجديد
أعتقد أن الحوار قد بدأ يأخذ شكلا فيه بعض التجاوز في الألفاظ من عدم الحيدة الى منحاز ومتعصب ونهاية بمتعصب في ثياب الحملان
واسمح لي اقتداء بأخلاق المسيح وأوامره لأتباعه ألا أنزلق الى الرد عليك بلهجتك ولغتك ولكن أرجع الى أسئلتي التي لا أدري لماذا تزعجك بشدة هكذا
ما المصلحة التي ستعود علي أو على ما أؤمن به حتى أشغل نفسي بالرد عليك ثم أرتدي لك ثياب الحملان لأكذب عليك؟
ألا ترى أن كلمة الإعلام المصري عندما يوصف بالإسلامي فإنه وصف يضحكك جدا لأنه إعلام أبعد ما يكون عن هذا الوصف
للمرة المليون أؤكد لك انني لا اتهم المسيحيين بإشعال الفتنة وإنما أتهم بعض كبار رجال الدين لديهم بذلك استغلالا لضعف الدولة وتفرغها لضرب كل ما هو إسلامي فيها
ومشاكلكم مع الدولة تحلوها مع الدولة مش تطلعوها علينا وتمسحوها فينا
لا يعنيني ولا تهمني نظرتك لي ولا أسعى لتحسينها أو لجعلها أسوأ فهذا أمر يخصك وحدك
فإذا أردت أن يتواصل هذا الحوار فليكن بين طرفين فأنا لا اكتب ما أكتبه لنفسي حتى تتركه محتقرا له ولا ترد عليه فلتقم بالرد على كل ما طرحته عليك قبل ذلك حتى يمكنني مواصلة الحوار معك لو أحببت ذلك
وشكرا لك