Monday, July 23, 2012

السفينة


9 comments:

ahmed said...

قصة جميلة جدا بس محتار بصراحة مش عارف بس أعتقد اللى على حق هو الربان

enas ahmed said...

ال 2 غلطانين بس القائد غلطان اكتر
القائد مكنش هيخسر اي حاجه لو صارح الناس اللي معاه وطمنهم بالعكس كان هيكسب ثقتهم وان كلهم يشدوا أزره ويقووه ويجمعهم على كلمة رجل واحد بدل ما هما اكيد اتفرقوا بين مؤيد ومعارض للانقلاب ومؤيد ومعارض لقتله وكانوا وقتها بدل الوقت اللي يضيعوه في مهاترات كانوا ضيعوه في مساعدته

تاني نقطة غلط فيها انه مكنش مرن في التعامل مع الموقف مرتين وكان صلب وبالتالي انكسر في وقت الشده وانتهى
اول مره في عدم مصارحتهم واتباع اسلوب الاستعلاء من القائد الديكتاتور
تاني مره انه يصمم على تطبيق قانون الاعدام للمتمرد في الوقت اللي هو فيه اصلا متهم في نظرهم وكمان كلهم شايفين الموت قدامهم وانه هيكون نهاية محققة مش عقوبة

عادل سيف said...

من وجهة نظري الاثنان على خطأ
المفروض من ربان السفينة طمأنة البحارة واطلاعهم على مجريات الامور ومشاورتهم واخذ رأيهم وليس ان يهملهم ويجعلهم محطمين نفسياً ويساعد في اندلاع شرارة من حيث لا يقصد
فهذا سوء سلوك من الربان وهو الملام بالدرجة الاولى

ثانياً : البحارة تسرعو بقتل الربان كان عليهم ان يحبسوة او يفرضوا عليه نوع من الاقامة الجبرية في مكان معين مثلاً الحمام الى ان ينتهو من المشكلة ولانه ربان فلربما احتاجو اليه مستقبلاً

ثالثاً : الطريقة التي تعامل بها الربان غير جيدة لم تخدمة عندما تمرد عليه البحارة ، عليه ان يكون اكثر اتزان وحكمة فأي تمر يجب ان تحل بطريقة دملماسية بعيدة عن التشنجات والعلو والتكبر ، هو ربان صح ولكنه من غير البحارة لا شيء

انت حاكم صح ولكنك من غير شعب لا شيء
انت حاكم اذا لم يوجد الشعب الاصلي فلن ينفعك الشعب المستعار من خارج نطاق المنطقة

... اوكي

مع تحيات شبكة قنوات المناهل لمتد

أبو نظارة said...

الى السادة الفضلاء الذين شرفوني بردودهم وآرائهم القيمة :
أنا اخترت مثل السفينة بالذات لأن قوانين البحرية لا تلزم الربان على الإطلاق بأي توضيح أو شرح للبحارة لسبب بسيط جدا وهو أنك لو طرحت مشكلة فلابد أن تجد عدة حلول أمامك فتصبح المشكلة الواحدة عدة مشاكل بعدد الحلول الغير مناسبة وسي
طالبك صاحب كل حل إما أن تأخذ بحله أو تقنعه بعدم جدواه وينتهي هذا الجدل المتزايد الى الفشل "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" وقوانين البحرية هذه تطبقها أعتى النظم الديموقراطية كما يطبقها بحارة مراكب الصيد البسيطة فالإنسان في مواقف الحياة والموت لا يضحك على نفسه وإنما يكون واضحا الى أقصى درجة .. إذا فلتذهب الشفافية الى الجحيم إذا كانت ستؤدي الى هلاك السفينة

أبو نظارة said...

على فكرة مفهوم السفينة هذا يطبق في العالم كله في أي موقف مصيري يترتب عليه خسائر فمثلا هذا المفهوم هو في الفرق الرياضية المدرب لا يطلب منه أبدا شرح لماذا اختار فلان دون فلان أو خطة اللعب هذه دون غيرها ومن اعترض انطرد .. كذلك في السينما المخر
ج مهما كان صغيرا أو قليل التجربة طالما هو المخرج فهو الحاكم بأمره في العمل الفني وياويل من يخالف أو يعترض .. وكذا في الشركات الكبرى وفي الدول وقت الأزمات والحروب .. يعني من الآخر لما نكون كويسين ومرحرحين نلعب ديموقراطية وشفافية براحتنا .. بس لما نكون في وقت الأزمات نلم الدور "شوية" وهذه ليست دعوى للدكتاتورية أو إلغاء الشورى وإنما الى الترشيد والتعقل وإعطاء الفرصة كاملة ثم المحاسبة الناجزة

خلفان الحجي said...

شكرا لك
رأيي أن الخطأ عليهم أكبر لأنه كان بالإمكان أن يعزلوه أو يحبسوه لا ان يقتلوه
في حالة أنه لم يوضح لهم سبب عدم قلقه هو

CHAMS AL ASSIL said...

رأيي أن الربان مخطئ في صمته لأن البحارة وثقوا فيه وسلموه زمامهم ومن واجبه الوضوح معهم حتى لو كان الوضوح سيسبب الهلع فالخوف أفضل من الشك المدمر

مدفع رمضان said...

قصة ممتازة و معبرة جداً .. و الخلاصة أن الربان ديكتاتور متسلط و البحارة حمقى متسرعون .


..

Amr said...

الربان اغبى من ان يقودهم