Thursday, June 21, 2007

عقيدة الشيعة الإمامية أو الإثنى عشرية (الرافضة) 2-2

نستأنف المقال حول ما ذكر في الأئمة الاثنى عشر وما يزعمه الشيعة حولهم فتأمل

يزعمون أن الله عز وجل خلق الأئمة قبل الخلق بمليوني عام

ففي بحار الأنوار روي عن الصادق أنه قال "إن الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام، فسبحنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا" وطبعا لا يسألني أحد كيف حدث هذا والملائكة لم تكن موجودة !!

يزعمون أنه لولا الأئمة لم يخلق الله أي شيء من الخلائق

فيروى في بحار الأنوار رواية نسبوها الى زين العابدين قوله : لولا نحن لم يخلق الله أرضًا ولا سماءً، ولا جنًة ولا نارًا، ولا شمسًا ولا قمرًا، ولا برًا ولا بحرًا، ولا سهلا ولا جبلا، ولا رطبًا ولا يابسًا، ولا حلوًا ولا مرًا، ولا ماءً ولا نباتًا ولا شجرًا، اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر ....الخ

ويزعمون كما ورد في بحار الأنوار "أن الأئمة لا يحجب عنهم علم السموات والأرض والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ."

ويزعمون في نفس الكتاب "أنهم يظهرون بعد موتهم، ويظهر منهم الغرائب، ويأتيهم أرواح الأنبياء عليهم السلام، وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم "

ومن طرائف القوم رواية وضعوها تقول "أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليا وذهب به الى البقيع ثم استخرج جثة أبيه عبد الله وقال له:من وليك يا أبه ؟ فقال عبد الله : وما وليي يا بني ؟ قال : هو هذا علي ، فشهد أن عليا وليه ، ثم عدل الى قبر أمه فصنع كما صنع عند قبر أبيه " والطريف في هذه الأكذوبة هو أن النبي لم يهتم بأن يشهد أبيه وأمه على وحدانية الله ولا على نبوته ورسالته واهتم فقط أن يشهدهما على ولاية ابن عمه علي .

كما وأن قبري عبد الله وآمنة ليسا في البقيع ولم يقل بذلك أحد !!!

واختصارا للحديث نورد هنا نص الصلح الذي أبرمه الحسن بن على رضي الله عنه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والذي حقن دماء المسلمين فيه وتنازل عن الخلافة لمعاوية حتى سمي هذا العام بعام الجماعة حيث يقول :

"بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان، صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين، وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحدٍ من بعده عهدًا، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين... "الى آخر ما جاء في كتابه رضي الله عنه.

فأنت ترى أن هذا الأمر للحسن رضي الله عنه، فسلمه لمعاوية، ثم أمره بأن يسير بسيرة الخلفاء الذين هم الراشدون عند الحسن رضي الله عنه، ولكنهم الغاصبون للخلافة عند من يزعم أنه من شيعته، ويأمره أن يجعل الأمر شورى من بعده، ليسقط كل ما ذكرناه من أول المقال من زعمهم أن الإمامة للحسن بن علي عقيدة يكفر من ينكرها ، فكيف ذلك وقد أنكرها هو نفسه لنفسه ، وسمى الخلفاء الأربعة بالراشدين ، لذلك أطلق الشيعة عليه "مسود وجوه المؤمنين" و "مذل المؤمنين" سماه بهذا الفاجر سفيان بن ليلى وهو من الممدوحين عند الشيعة ويسمونه حواري الحسن !!!

هذه باختصار عقيدة الشيعة في الأئمة

ولمن أراد الاستزادة ننصح بكتاب الإمامة والنص : بقلم فيصل نور

وتجدونه على الرابط التالي


1 comment:

Ghada & Rofayda said...

السلام عليكم
اجدنى لا استطيع ان امسك نفسى اكثر من ذلك
فمنذ بدأت الحرب على لبنان اتحفنا البعض برسائل
تصف حزب الله بالروافض و الشيعة الذى لا يجب الانبهار بهم
او مساعدتهم اوالتعاطف معهم
والمهم ان احدا لم يذكر ما العلاقة بين الحرب و ذبح اخواننا فى لبنان
و التحدث عن مساوئ حزب الله
ثم لم يقدم احدا اى بديل او اى حل

يا جماعة حرام عليكم اتقوا الله
اتقوا الله فى اخوانكم الذين يذبحون فى لبنان
و يقف حزب الله وحدة ليتصدى للصهاينة
هو و المقاومة فى فلسطين الذين يباركون مقاومة حزب الله
لانهم فى خندق واحد و يكتوون بنفس النار و يشربون من نفس الكأس
ولا يملئون فراغ وقتهم فى الكتابة و
التحليل مثلنا
والبحث عن الخطب و الفتاوى التى تحذر من الشيعة
ثم لا ينس احدا ان حزب الله لا علاقة له بما يجرى فى العراق
وبعدين هو احد طلب منكم ان تتشيعوا و الا تغيروا ملتكم و الا دينكم
ياسبحان الله نحن نطلب الابتعاد عن الفتن الان
نطلب الاتحاد فى وجه الاعداء
فهل رأيتم اى احدا اخر غير حزب الله يتصدى للصهاينة فى
لبنان؟؟؟
ثم ما ادراكم انه ليس هناك سنة يقفون فى خندق حزب الله
يتصدون للهجوم على بلدهم
الناس تذبح و انتم تتكلمون عن الشيعة و السنة
وهل هذا هو وقت الفتن ...... اتقوا الله
اختلف مع بعض المذاهب او الملل لكن وقت الحرب
نقف جميعا فى خندق واحد لان الصواريخ الصهيونية
لا تميز بين شيعى و سنى وقبطى
نعم اختلف معك فى المذهب و العقيدة و لكن ذلك لا يمنعنى
فى وقت الحرب ان اقف معك جنبا الى جنب
بدلا من ان نفكر فى كيفية مساعدة اخواننا الذين يذبحون فى لبنان
وقد تكالبت عليهم الامم و ظهر كل بلد و رئيس على حقيقتة
وانكشف المستور و سويت لبنان بالارض
وقتلوا الاطفال و النساء و هدموا البيوت على رءؤس اهلها
وابيدت عائلات بكاملها

الان وقت التفكير كيف نساعد و نتوحد و ليس كيف نختلف

الان انتم امام خياران لا ثالث لهما
اما مع المقاومة فى لبنان و الوقوف بصف اخوانكم هناك
او الوقوف فى صف الصهاينة و الامريكان و الحكام العرب
فاختاروا...

ياالله يا رحمن يا رحيم
الهمنا الصبر
استغفر الله الذى لا اله الا هو و اتوب اليه
ايمان بدوى
جروب نور اسلامنا
---------------------------------
دي رساله كانت عندي و حبيت اشارك حضرتك معايا فيها و ننقاشها و نوصل لقرار نهائي(من ناحيتي) في مساله الشيعه و السنه
-------
جزاك الله خيرا علي سعه الصدر و ادعوك لزياره مدونتنا :)